عاجل

في الأفق تتلبد محاكمة معقدة. غير أن زوبعة عمر عبد الفاروق في أروقة الأجهزة الأمنية الأميركية تخطت بأشواط قضية طائرة. ولعل تزامنها مع عملية أفانستان وقضية همام البلوي، حدت بأوباما لإجراء إصلاحات في الإستخبارات وأمن المطارات. فيما أعلنت لجنة الامن الداخلي في مجلس الشيوخ الاميركي انها ستستمع الى شهادات كبار المسؤولين الامنيين حول التقصير حيال اطلاق النار الذي وقع في تشرين الثاني/نوفمبر بقاعدة فورت هود.
 
“سنعمل على تعزيز دفاعاتنا، لكننا لن نستسلم لعقلية الحصار التي تضحي بمفهوم المجتمع المفتوح والحريات والقيم التي نعتز بها كأميركيين.
نحن نعمل على تطوير تقنيات التفتيش وتحسين الإجراءات، خصومنا سيبحثون عن سبل جديدة للتهرب منها، وهو ماُبته هجوم عيد الميلاد. في هذا السباق الذي لا ينتهي لحماية بلدنا، نحن مضطرون للبقاء خطوة واحدة أمام خصمنا”.
 
مستشارة الامن الداخلي جانيت نابوليتانو ستقوم بأول هذه الإجراءات الميدانية عبر الإنتقال لمرحلة تصدير هذه الإجراءات التي أقرها أوباما، أولها اتفاقات مع الطرف الأوروبي وتحديداً مع الحكومة الإسبانية العضو المترئس للإتحاد الأوروبي .