عاجل

تقرأ الآن:

الحكومة الجزائرية في مواجهة غضب العمال


الجزائر

الحكومة الجزائرية في مواجهة غضب العمال

لليوم الخامس على التوالي تواصلت أمس الخميس إحتجاجات عمال المؤسسة الوطنية للمركبات الصناعية “سوناكوم“، المملوكة للدولة، لتمتد إلى مختلف مؤسسات المنطقة الصناعية بالرويبة شرق الجزائر العاصمة

ألاف العمال، محاصرين بسياج أمني، حاملين شعارات تندد بـالحڤرة، والحالة المزرية للعمال، منتقدين غلاء المعيشة، التي تقابلها أجورهم الزهيدة، طالبوا بتحسين ظروف العمل و الزيادة في الرواتب.

“ لن نستأنف العمل، حتى تتحقق مطالبنا. أولا رفع الأجور، ثانيا التراجع عن قرار إلغاء التقاعد المسبق، الذي كان من بين أهم المطالب العمالية. فهذا المطلب لا يعني عمال مؤسستنا و حسب بل كل العمال الجزائريين” يقول مصطفى زيتوتو، عضو نقابة عمال سوناكوم.

الإنتفاضة العمالية، سجلت بعض الإشتباكات الطفيفة بالأيدي مع عناصر مكافحة الشغب، عندما تحركت الأخيرة، لمنع المحتجين من السير باتجاه العاصمة

“ سنواصل إحتجاجنا، لا يحق لنا أن نتوقف “ يقول هذا العامل.

كما طلب العمال برحيل، عبد المجيد سيدي السعيد، الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين، متهمين إياه بخيانة مطالب العمال، والضلوع في تكريس معانات عشرات الآلاف من الموظفين العاملين بمؤسسات القطاع العام. إذا هي حال العامل الفقير في بلد غني، يقول الجزائريون إن غناه، ليس حقا للجميع.