عاجل

هي نهاية فصل من مسلسل العنف ضد المهاجرين الأفارقة في روزارنو،، الصفحة تطوى بترحيلهم من المدينة. أكثر من ثلاثمائة من حملة الأوراق نقلتهم الشرطة الى مدن أخرى. هو الخوف الذي حمل بعمال الزراعة الأفارقة للإنتقال الى مدن أخرى بعد صدامات الأيام الأخيرة اثر إطلاق نار على أحدهم.

قضية تعود إلى الواجهة كل فترة بسبب الرفض المتكرر لشروط المافيا التي تسيطر على معظم القطاعات في هذه المدينة.

“المهاجرون كانوا الوحيدين في السنوات الماضية، الذين اظهروا انهم لا يتسامحوا مع سلطة الإجرام. وبطبيعة الحال أساليبهم يمكن انتقادها، فحرق السيارات ليس الطريقة الصحيحة لذلك، ولكن يجب أن ننظر الى الجانب المشرق لذلك، في هذه المدينة الرفض يكلف كثيراً، فأنا أميل إلى الإعتقاد أن الأجيال الجديدة من الايطاليين، الذين ينحدرون من آباء وأجداد أفارقة، ربما هذه الأجيال الجديدة ستنجح في كسر مؤامرة الصمت.”

مؤامرة كلف كسرها دخول قسم كبير من المهاجرين إلى المستشفى وآخرين الى حجز لن يدوم فشرطة المدينة ستقوم بإخلاء سبيل الموقوفين منهم، وينوون جميعاً التوجه إلى مدن إيطالية أخرى لا سيما مدن الشمال.