عاجل

منظمة إيتا مجدداً إلى الواجهة، وهذه المرة في البرتغال حيث أوقفت الشرطة البرتغالية شخصين بعد أن تمكنا من الهروب من حرس الحدود الإسباني. السيارة التي أوقفتها الشرطة الإسبانية تحمل لوحة فرنسية وتحوي كمية من المتفجرات. ولم يتم التأكد بعد ما إذا كان الموقوفان ينويان استخدام المتفجرات أو تفجير السيارة نفسها.

العملية تمت عند المدينة الحدوية بيرميلو دي ساياغو بينما تمت عملية التوقيف في مدينة توخ دي منوكورفو.

وقد قامت القوات الإسبانية منذ فترة برفع درجة التفتيش الى درجتين على أربع، في تخوف قد يستهدفها خاصة بعد دخولها منذ عشرة أيام في تولي رئاسة الإتحاد الأوروبي.

“نحن نعرف ما تقوم ايتا بإعداده وما حدث في هذه الأيام يدل على أننا على علم. بعد انتهاء التحقيق سيتبين ما هي الوجهة التي كانت ستستخدم فيها السيارة التي أوقفت بإسبانيا، ولكن المؤكد هو أننا نعرف ما هي استعدادات ايتا وهي تعلم أيضا أننا لن نخفف من إجراءتنا الإحتياطية”

من جهة ثانية في فرنسا، تمكنت القوات الفرنسية من توقيف شاب وفتاة في مدينة كليرمان فيرون ينتميان لجمعية ايتا للتحقيق معهما.

عملية التوقيف شاركت فيها القوات الإسبانية. التوقيف يشكل تطوراً بارزاً في ابتعاد الحركة عن المناطق الحدودية مع اسبانيا حيث كانت تنطلق عملياتها، بعدما شدت القوى الفرنسية الخناق عليهم وتمكنت من توقيف عدد كبير منهم.