عاجل

تقرأ الآن:

كازاخستان ترأس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا


أوروبا

كازاخستان ترأس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

كازاخستان هذه الدولة المسلمة،العضوة في منظمة المؤتمر الإسلامي، وإحدى أكبر وأهم جمهوريات الإتحاد السوفياتي السابق،أصبحت مع بداية العام الجديد رئيسة لمنظة الأمن والتعاون في أوروبا.
 
وضع التقة في كازخستان لرئاسة منظمة أوروبية تختص بالأمن في حجم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا،يعني أن المجتمع الدولي بات يدرك حرص حرص أسطانا على تأمين الأمن للمنطقة، وتأييدها الدائم للمبادرات الدولية لتهدئة الأوضاع في أفغانستان وفي العراق.
 
يقول وزير الخارجية للبلاد كانات سوداباييف في حديث خاص ليورونيوز  ( رئاستنا لمنظمة الأمن والتعاون تأتي في فترة صعبة،لسوء الحظ فإن الوضع في منطقة المنظمة ليس فقط لم يتحسن،بل أنه ازداد سوءا خلال السنوات الأخيرة التي تلت مؤتمر القمة الأخير..وليس فقط الصراعات والمشاكل القائمة لم تحل،بل ظهرت أيضا الكثير من التحديات والمشاكل الجديدة..هذه المشاكل يجب أن تدرس من قبل زعماء الدول العضوة في المنظمة..و من بين هذه المواضيع الرئيسة والملحة بطبيعة الحال أفغانستان).
 
أدركت قيادة كازاخستان، التي تقع في آسيا وأوروبا في آن واحد، أدركت أن مهمتها التاريخية، هي أن تصبح جسراً بين الغرب والشرق.
 
والجمهورية الفتية تبحث دوماً عن الأشكال الجديدة للحوار الدولي، انطلاقاً من مؤتمر التعاون والثقة في آسيا، وصولاً إلى المؤتمر الدولي لزعماء الأديان، كما أنها تلعب دوراً رئيساً في منظمة شنغهاي للتعاون، وهي التي تضم دول آسيا الوسطى السوفييتية السابقة (عدا تركمانستان)، إضافة إلى العملاقين الإقليميين روسيا والصين،
 
يشهد التاريخ على الروابط التي تجمع بين كازاخستان وروسيا، إضافة إلى قربها الجغرافي من الصين، ما أدى إلى نشوء تنافس شديد بين هاتين الدولتين لفرض نفوذهما على كازاخستان، ومن البديهي أن تنضم أوروبا إلى هذا التنافس لجذب التوجهات السياسية والإقتصادية الكازاخستانية نحو الغرب.
 
ويقول الناشطون في مجال حقوق الانسان إن كازاخستان غير مهيأة لترأس المنظمة الدولية،لعدم صفاء سجلها في مجال حقوق الانسان وقمعها للصحافة
والصحافيين واسكاتها منتقدي الحكومة بجميع الأساليب بما فيها الإعتقال او الترهيب أو التصفية الجسدية.
 
المنظمات الحقوقية الدولية،تطرح تساؤلات عميقة حول صلاحية الدولة السوفياتية السابقة لرئاسة مجموعة تهتم بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في أوروبا
 
اللافت أن الفسيفساء العرقية التي تشكّل كازاخستان، والمكونة من أكثر من مئة قومية، تمثل في الوقت نفسه جميع الأديان السماوية والأديان القديمة في مقدمتها الإسلام..الدين الرسمي للبلاد
 
وكل هذا يحدث في قلب آسيا الوسطى، ومما لا شك فيه، أن هذا النموذج، أصبح أحد الأسباب الرئيسة للموافقة على طلب كازاخستان تولي الرئاسة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
 
أما المواطنون الكازاخ فيعتبرون رئيسهم نور سلطان نزار باييف سبباً أساسياً، في انتزاع بلادهم كرسي رئاسة المنظمة من عمالقة أوروبا وآسيا.