عاجل

أليساندرو ماجستر يتحدث ليورونيوز عن السياسة الخارجية للفاتيكان قي 2010

تقرأ الآن:

أليساندرو ماجستر يتحدث ليورونيوز عن السياسة الخارجية للفاتيكان قي 2010

حجم النص Aa Aa

شجب قداسة بابا الفاتيكان بينديكتوس السادس عشر , في خطابه للمبعوثين الدبلوماسيين المعتمدين لدى الفاتيكان , الفشل الذريع الذي منيت به قمة المناخ التي انعقدت في كوبنهاغن الشهر الماضي و نادى بمكافحة الاحتباس الحراري .كما دان الإرهاب في العالم و السباق نحو التسلح .
قداسة البابا شجب أيضا ما أسماه “ الاحترام الشحيح وفي بعض الأحيان العداء , إن لم يكن الاحتقار , الموجه للأديان وإلى المسيحية على وجه الخصوص”.
كما تعرض أيضا إلى التقاعس عن حماية البيئة و نادى بمساعدة الفقراء .
استعرض قداسته أحداث العام الماضي و أبدى “ارتياحه العميق” جراء اتخاذ
قرار الشهر الماضي بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الفاتيكان وروسيا.
وشدد على “الأهمية البالغة” لزيارة رئيس فيتنام الاشتراكي نجوين مينه
تريت إلى الفاتيكان الشهر الماضي.وقال بينديكت “ الفاتيكان هي دولة قريبة من قلبي , حيث تحتفل الكنيسة بمرور قرون على وجودها هناك “.
لكن ماذا عن السياسة الخارجية للفاتيكان للعام 2010 ؟

يورونيوز

نحن في اتصال مع ألسندرو ماجستر , الموجود في الفاتيكان و هو من المتخصصين في شؤون الفاتيكان . مرحبا السيد ألسندرو ماجستر السيد ماجستر ما الذي تمخض عن هذا اللقاء بخصوص السياسة الخارجية للفاتيكان في العام 2010 ؟
أليساندرو ماجستر

هذا العام سيكون موضوع الدفاع عن البيئة و حماية الابتكار من بين أولى الأولويات . قداسة البابا بندكتوس السادس عشر, تطرق في خطابه الموجه إلى الدبلوماسيين إلى دعم الكنيسة للجهوذ المبذولة في ما يتعلق بحماية البيئة .ما كان يرمي إليه قداسة البابا هو تبيان وجه العلاقة الوثيق بين الطبيعة و بين الإنسان .

يورونيوز على هذا الأساس, ندد قداسته ببعض المشاكل منها الخطر الإرهابي. هل إن الكنيسة تريد التأكيد على أنها من دعاة السلم ؟

اليساندرو ماجستر
لا لا , الدعوة إلى السلم , لا علاقة لها بالوجود النشط للكنيسة في جميع أنحاء العالم .الأفراد هم الذين ينسحب عليهم مبدأ الجنوح إلى السلم و لا ينطبق الشأن على كائن معقد كالدولة و الكنيسة .في التقاليد الكنسية, الدولة عليها أن تحمي الضعفاء و من تعرضوا للاعتداءات و كل ما يتعلق باستخدام القوة .

يورونيوز

على وجه التحديد, الكنيسة ليست مسالمة إذن ؟

أليساندرو ماجستر

لا باتأكيد لا, حتى قداسة البابا يوحنا بولس الثاني, و هو الذي اتخذ موقفا ضد الحرب في العراق , هو نفسه أكد أنه لم يكن من دعاة السلام .لقد عبر بطريقة صريحة, “ لست من دعاة السلام” .نتذكر جيد أن البابا كان دعا إلى استخدام القوة في يوغسلافيا السابقة و في رواندا