عاجل

مظاهر الحداد تجلت في شوارع توغو، وقد امتزجت المشاعر بين الحزن على مقتل اللاعبين وبين الغضب من عدم مشاركة البلاد في التصفيات النهائية والتي كان من المفترض أن يشارك فيها الفريق اليوم في لقائه الأول.

“اعتقد انها فكرة جيدة ان الحكومة قد أعلنت الحداد الوطني، فأنا شخصياً في حالة حداد. ويجب أن نقيم الصلوات في الكنائس والمساجد للمواطنين اللذين قتلا في أنغولا لراحة نفسيهما”.

“نحن سعداء بأننا نقيم الحداد لثلاثة أيام، أمر طبيعي، ومن الجيد ان رئيسنا امتلك الشجاعة لجلب اخواننا الى الوطن، لأننا لا نعرف ماذا يمكن أن يحدث بعد كل هذا القتل على الطريق. “

طريق لن تنساه الذاكرة الكروية الأفريقية وتحديداً إقليم كابيندا الذي حصل فيه الإعتداء. من جهتها أنغولا تواصل سعيها لتطويق الأزمة حيث دعا وزير الدولة الأنغولي لشؤون كابيندا، المجتمع الدولي لاحتضان الأزمة. كما تمكنت الأجهزة الأنغولية من توقيف بعض المشتبه فيهم بالضلوع في حادث الإعتداء على الباص.