عاجل

تقرأ الآن:

فرنسا تبتكر نظاما لجعل السيارة تقود نفسها بنفسها


علوم وتكنولوجيا

فرنسا تبتكر نظاما لجعل السيارة تقود نفسها بنفسها

الثلوث البيئي والإختناقات المرورية في الطرقات إضافة إلى التعب أثناء قيادة السيارة كلها عوامل تتسبب في ارتفاع حوادث السير.
 
ابتكر المختصون الفرنسيون وسيلة جديدة بهدف التقليل من حوادث السير وعدم الإعتماد كلية على السائق في التحكم في السيارة.
 
ولفهم الموضوع أكثر كان علينا الإنتقال إلى الضواحي الباريسية في فرنسا.
 
فريق مؤسسة الطريق الآلي يتألف من خمسين باحثا وفنيا يعملون منذ عشر سنوات على ابتكار نظام أطلقوا عليه نظام السائق.
 
نظام السائق هو نظام يشبه عربات القطار،بمعنى ان السيارات مرتبطة مع بعضها البعض دون ان يكون بينها اتصال مادي بفضل التكنولوجيا الجديدة،وهذه السيارات تسيطر على بعضها البعض وكأنها قاطرة مرتبطة بعربة القيادة..الإمتيازات مضاعفة اولا تقوية قدرة الطرق السيارة وتانيا بما أن السيارات قريبة جدا من بعضها البعض سيكون هناك سحب أقل وبالتالي استهلاك أقل.
 
النظام الجديد هو قيد التجربة اليوم على السيارات،بعد أن جرى التأكد من فاعليته على الدراجات.
 
مبدأ الإبتكار الجديد هو خلق نظام قيادة بالتوازي مع نظام العجلات،بحيث يكون مقاوما للضغط والهواء.
 
المتسابق الأول عادة ما يتمتع بطاقة أكبر من باقي زملائه،لكن تطبيق هذه التقنية على سيارة تسير بسرعة 120 كلم في الساعة،ألن يكون فيه نوع من الخطورة ؟
 
لأجل ذلك نوظف برامج تعمل باللايزر أو عن طريق الإتصال الإلكتروني،لأن ذلك يمكننا من التقليل من المشاكل والتخلص منها نهائيا.
 
كما نرى في هذا النموذج المطور في الولايات المتحدة،وحينما يصبح السائقون في صف واحد،يرفعون أيديهم عن المقود ويتركون السيارة تقود نفسها..هنا كل السيارات تتواصل فيما بينها لتبادل المعلومات كموقعها وسرعة سيرها،وهذا بفضل أنظمة للإتصال عن بعد.
 
أنظمة الإتصال هذه لا تقوم فقط بربط الإتصال بين انظمة القيادة،بل لها وظائف أخرى من بينها أنظمة للحجز ونظام للدردشة والمحادثة بين السيارات وأيضا بين ركاب سيارتين..إلى ما هنالك. 
 
في ضاحية غوسكونكورت الباريسية،المهندسون يضعون آخر اللمسات على الإبتكار الجديد ليس لعرضه للبيع.بل لتحسين فاعليته.
 
على مدى السنوات العشر الماضية،كانت هناك خدمة اسمها سيكاب وهي عبارة عن خدمة جعل عملية تحويل السرعة تتم بشكل أوتاماتيكي.
 
تم إجراء اختبارات حديثة كللت بالنجاح،كل سيارة تسير بسرعة موحدة في طريق خالية من الإزدحامات المرورية..لكن ثمة اختلاف كبير بين الأسلوب نظريا وتطبيقيا..النظام يتحكم فعلا في سرعة السيارات..لكنه يجد صعوبة في ذلك حينما تكون هذه السيارات في ممر ضيق وتسير ب120 كلم في الساعة.
 
من المؤكد حتى الآن ان النظام مازال في طريقه نحو التطور،ويحتاج من أجل ذلك إلى
سنوات إضافية لإخراجه إلى حيز الوجود..وحينما يصبح جاهزا سيحدث بلا شك ثورة جديدة في عالم قيادة السيارات.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"ربوت سمكة" ياباني لدراسة حياة المحيطات

علوم وتكنولوجيا

"ربوت سمكة" ياباني لدراسة حياة المحيطات