عاجل

آلاف الهايتين المقيمين في فرنسا، هرعوا إلى سفارة بلادهم في العاصمة باريس وإلى مكاتب الاتصال، بحثاُ عن معلومات تحدد مصير عائلاتهم بعد الزلزال المدمر الذي تعرضت له هايتي التي أعلنت منطقة منكوبة

كما توجه عدد منهم إلى مطار أورلي حيث كان من المتوقع وصول بعض أقاربهم و أصدقائهم

كهذه السيدة التي تقول:
“ تحدثت مع زوجي الساعة الرابعة بعد الظهر و أعلمني أنه في المطار قادماً إلى هنا، لكن أثناء المكالمة انقطع الاتصال ولا أعرف شيئاً عنه الآن”

تضيف هذه السيدة،بقولها:
“ أختي جرحت يدها لا أعرف أكثر من ذلك، حمت نفسها بمعطفها، الباقي لا أعرفه”

الهايتون هاموا على وجوههم في شوارع باريس سعياُ لمعرفة مصير أحبائهم بعدما تسبب الزلزال في انقطاع وسائل الاتصال، و لم يبق أمامهم سوى مشاهدة اخبار بلدهم عبر شاشات التلفزة وسؤال بعضهم للآخر عن حالة أبناء الوطن العام

مهاجر هايتي يقول:
“ أخوتي و أخواتي و عائلتي كلها هناك، أنا قلق للغاية، أمل أن نحصل على بعض الأخبار”

ويضيف آخر:
“ كنت على اتصال مع أحدهم قبل قليل،لدي معلومات منها، أخبرتني أين هي، إنها بحالة سيئة جداً، ومشردة في الشوارع، أما بالنسبة لمصير الآخرين فلم أحصل على شيء”

ويعيش في فرنسا المحتلة السابقة لهايتي آلاف المهاجرين الهايتين و يتركزون في الدائرة الـــ13 من العاصمة باريس