عاجل

الوضع يزداد سوءاً في هايتي التي لا تزال تئن تحت صدمة زلزال هو الأعنف منذ عقود. زلزال قلب المنطقة الغربية من البلاد رأساً على عقب وزاد من الفوضى في ظلّ غياب مستلزمات الحياة الضرورية ما جعل الكثيرين يلجأون إلى السطو والسرقة لسدّ حاجياتهم اليومية بعد أن إنهارت المؤسسات التجارية ومحال المواد الغذائية عن آخرها.

رائحة الموت طغت على الأمكنة ومئات الجثث مددت على قارعة الطرقات في غياب المراكز الصحية والمستشفيات التي إنهار معظمها خلال الزلزال.

الدمار بات سيد الموقف، عدد من كبير من المباني لم تستطع الصمود أمام شدة الزلزال التي تجاوزت السبع درجات على سلّم رختر.

المحاولات اليائسة لإنقاذ الأهل والأصدقاء الذين لا يزالون تحت الأنقاض زادت من حدة الغضب الشعبي الذي فاق كلّ التصورات.

ورغم التعبئة إلاّ أنّ هايتي لا تزال بحاجة إلى المزيد من الوسائل وفرق الإنقاذ للبحث
عن ناجين وتوفير المياه والمواد الغذائية والملاجئ والعناية الطبية والأدوية
للهايتيين الذين وجدوا في هذه الترانيم الحزينة ملجاً لتخفيف محنتهم.