عاجل

الناجون بدأوا بالوصول إلى بلادهم، وأول الرعايا الذين تم إجلاؤهم من هايتي هم الأميركيون، فإحدى البعثات الكنسية كانت أول العائدين إلى الولايات المتحدة، بعد أن عايش أفرادها الأيام الأولى للزلزال. تجربة يستذكرها بعض أفراد البعثة بكثير من الأسى، فور وصولهم إلى مطار نيويورك:

“ركضنا بكل ما أوتينا من قوة، وشاهدنا مبنى الميتم ينهار. ومن حسن حظنا كنا في باص المدرسة. بهذه الطريقة تمكنا من الخروج من هناك”

أما باريس، فكذلك استقبلت الدفعة الأولى من مواطنيها الناجين، وكان وزير الخارجية برنارد كوشنير في مطار أورلي، بانتظارهم، وقد بدى عليهم التأثر من هول ماجرى معهم:

“من الفظيع أن نرى الأحياء يتعايشون مع الأموات، مشاهد لا ينساها المرء بسهولة”

الأربعة وخمسون عائداً انتقلوا إلى جزر المارتينيك قبل انتقالهم إلى فرنسا، حيث كانت عائلاتهم بانتظارهم.

“من الصعب التنقل في العاصمة فكل طريق مقفل. ، والكثير من الجثث في كل مكان.

وفيما تحط الطائرة الفرنسية تنتظر باريس وصول الطائرة الثانية وعلى متنها تسعين شخصاً، في عملية إجلاء شاملة للرعايا الفرنسيين من هايتي.