عاجل

آلاف من ضحايا زلزال هايتي لم يجدوا سوى المسشفيات الميدانية المنصوبة في خيام بعد ان دمرت ثمانٍ من مستشفياتهم الرئيسية. وما زاد من تفاقم الأزمة هو انشغال الأطباء بمآسيهم العائلية والخاصة في كارثة لم ينج منها أحد، وتركت آلاماً تبحث عمن يداويها.

“ كما تعلمون نحن لا نملك شيئاً لأن الموظفين يعانون من مشاكل في منازلهم، وهم بحاجة لمعالجة مشاكلهم في بيوتهم قبل المجيء إلى العمل، في العادة لدينا مائة وخمسون طبيباً أما الآن لا يزيدون عن العشرين”

ومن جهة ثانية البحث عن المساعدات الطبية والادوية اصبح المشكل الرئيسي للمتخصصين والاطباء في ظل مخاوف من كارثة انسانية، ومن كابوس قد يجعل من ووري الثرى أول الناجين من مآسي الأيام المقبلة.