عاجل

خلف جليد كييف بركان انتخابي يتحضر، فالسابع عشر من كانون الثاني/يناير سيشهد معركة أوكرانية وسط توتر سياسي ترجح جميع استطلاعات الرأي أنه لن يحسم من الدورة الأولى حيث لن يتمكن أي من المتنافسين الأساسيين من حسم نصف الأصوات لصالحه. فيما يرجح الجميع أن السابع من شباط فبراير سيشهد المعركة الفاصلة.

فيكتور يانوكوفيتش بثلاثين في المائة من الأصوات هو المنافس الممثل للمعارضة وينال دعماً من شركات ومؤسسات ضخمة كما تمكن خلال السنوات الخمس الأخيرة، من الإستفادة من أخطاء خصمه الأساسي في الحكم أي رئيسة الحكومة يوليا تيمشنكو التي حملت بها الثورة البرتقالية في عام ألفين وأربعة إلى مقاليد الحكم بدعم غربي قوي غير أن المعركة لا تقتصر عليهما.:

في ظل وجود سيرغي تيغيبكو الذي يشهد تصاعداً متسرعاً على حساب تيموشينكو، ستحتدم المعركة حتى يوم الأحد على كسب العشرين في المائة من الناخبين الذين لم يحددوا خيارهم بعد، وهم الذين سيحددون أسماء الدورة الثانية في السابع من شباط.