عاجل

البنى التحتية الطبية في هاييتي ما كانت لتتحمل هذه الكارثة فكيف بهذه الجزيرة إذا خسرت معظم مشافيها بالزلزل. وما تبقى فاض عن قدرته على التحمل، واقع امتزج فيه الألم بالخسارة فمن مات نجا من هول المآسي التي تكتنفها صدور الأحياء وجروح المثخنين.

أما النقص في الأدوات الطبية فحدث ولا حرج، إفترش الأطباء العراء واستعانوا بالمتطوعين عديمي الخبرة لأداء أعمال التمريض، فيما لجأوا إلى الصابون لتعقيم الأدوات الجراحية واستعاضوا بما توفر تحت سماء هايتي.

“عادة لا نعمل في الخيم من دون إنارة خاصة، فعند غياب الشمس نستعين بالمصابيح لنكمل عملنا”

فهنا من وجد طبيباً مداوياً كان ذا نصيب لكنه عرضة لمضاعفات تنتظر مواصلة العلاج في الأيام المقبلة.

“الجراح الحالية ما زالت جراحاً مفتوحة، وهي عرضة للإلتهاب وبدأنا نشهد حالات التسمم في الدم”

أما المأساة الكبرى فهي انعدام الطواقم الطبية المتخصصة بمعالجة الآثار النفسية للكارثة خاصة لدى الأطفال، فقلة حضروا إلى هاييتي لإضفاء بسمة إلى بلد يعيش عين المأساة.