عاجل

أسبوع يمر اليوم على زلزال هايتي المدمر. هذه الصور، التي إلتقطها مصور هاوي يوم إهتزت الأرض، تعرض لأول مرة، و تصور جانبا مما حدث في بور او برانس في ذاك الثلاثاء الأسود

الزلزال لم يدم سوى دقيقة واحدة. لكن ما خلفه لن يمح في سنوات. بور أو برانس مدينة منكوبة، دمار و خراب لا يوصف، و ضحايا بالألاف، و ملايين المشردين، و العالم يهب لمساعدة ما تبقى من أحياء في جزيرة هايتي.

عمليات إغاثة الناجين تكثفت أمس الإثنين، حيث تم فتح مئاتين و ثمانين مركز إستقبال. فيما المساعدات الدولية تتدفق. لكن غياب التنسيق و الأمن، أدى إلى فوضى عارمة، إستغلها محترفو النهب و السرقة لتحقيق مكاسبهم.

و في ظل ظروف معيشية كارثية، وجد مئات الهايتيين، الحل في التوجه إلى سفارة كندا بالعاصمة الهايتية، لتقديم طلب الحصول على تأشيرات، لمغادرة البلد المنكوب. فيما طلب عدد ممن يحملون جوازات السفر الكندية من السفارة مساعدتهم على الخروج من هايتي

“ لقد جئت لأخرج أخي من هنا، بعد وفاة كل العائلة، لا أستطيع أن أعود إلى كندا و أتركه هنا، لأني لو فعلت ذلك، يعني أنني أقتله مرة أخرى “

المشهد نفسه أمام سفارة الولايات المتحدة، حيث تدفق المئات من الهايتيين، لطلب المساعدة على الهروب من بلد دمره زلزال، حول حياة الناس إلى مأساة كبيرة، بدأت قبل أسبوع، و لا يعلم أحد متى تكون نهايتها.