عاجل

تقرأ الآن:

اليتامى من أطفال هايتي: فئة ثانية من ضحايا الزلزال


العالم

اليتامى من أطفال هايتي: فئة ثانية من ضحايا الزلزال

تفيد التقارير في هاييتي أن المساعدات يتم نقلها بطريقة أكثر سهولة وأنها بدأت تصل إلى من يحتاجها. وخاصة منهم الأطفال. صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة يونيسيف، بدأ عمله في هاييتي منذد منتصف القرن الماضي تقريبا وينضم إلينا عبر الأقمار الاصطناعية من نيويورك المتحدة باسم هذه المنظمة باتريك ماك كورميك.

س1 – بلغتنا تقارير تفيد أن عمليات جارية بشأن إجلاء يتامى من هايتي باتجاه الولايات المتحدة وربما باتجاه دول أخرى في أوروبا. ما هو موقف اليونيسيف من ذلك.

ج1 -بداية تلك التقارير هي غير مؤكدة، وموقفنا واضح جدا. نحن في خضم مرحلة تعقب الكارثة تتعلق بعمليات البحث وإنقاذ أرواح بشرية. ينبغي قبل كل شيء إيجاد أولئك الأطفال علينا تغذيتهم والعناية بهم ثم متابعة أوضاعهم وتسجيلهم.
المتابعة امر صعب لأننا نحتاج إذا كانوا يتامى بالفعل وإذا كانوا وحيدين أو إذا كانوا انفصلوا عن ذويهم. بعد كل ذلك فقط يمكننا أن نبدأ بهذا النوع من العمليات التي تتحدث عنها.

س2 – من الصعب استيعاب هول الكارثة بالنظر إلى عدد الضحايا وعدد اليتامى المتوقع. ما هي خطة يونيسيف؟

ج2 – عدد اليتامى هم في الأصل كثيرون في هاييتي. وتحديد رقم محدد أمر صعب للغاية. أقول إننا نبحث عن عدد يقارب المائة ألف وربما يكون العدد أكبر وربما أقل. ولكن العدد ضخم مقارنة بجزيرة صغيرة وعدد قليل للسكان.

س3 – ولكن هل يمكن لهذا العدد الكبير أن يتم احتواؤه؟

ج3 – حسن هذا ما سيكون. هذه فرصة بالنسبة إلينا لتحسين الأمور بالنسبة للأطفال اليتامى الموجودين هناك قبل وقوع الزلزال والذين أضحوا كذلك من بعد الكارثة.