عاجل

عاجل

الهايتيون وصراع من اجل الحياة

تقرأ الآن:

الهايتيون وصراع من اجل الحياة

حجم النص Aa Aa

مشاعر اليأس لدى الهايتيتن تتاعظم يوما بعد الاخر وهم الضحايا الاحياء من زلزال دمر حياتهم بعد ان دمر بيوتهم وازهق ارواح احبابهم ،المعاناة تستمر والامل يتلاشى بالعثور على احياء جدد في حين يتجول اخرون بين اكوام ركام المباني المدمرة وجثث القتلى اصبحت مشهدا مألوفا لهم

لويس كاربالو موفد يورو نيوز الى هايتي شاهد عيان على ما يجري في بورت برنس ومناطق اخرى وقف اليوم على ركام احد المدارس وحدثنا من هناك :

هذه مدرسة “سانتا روزا دي ليما” في ليوغان الزلزال محا آثارها ومعالمها وتحت هذه الركام تقبع جثت اكثر من ستين طفل.. فرق الانقاذ لا تستطلع ان تفعل شيء ..
ليوغان تقع على بعد خمسة عشر كيلومترا جنوب العاصمة بور او وبرنس .. تحت هذه الانقاض عثرنا على هذه البطاقات والاوراق الخاصة بالطلاب الذين كانت ترعاهم مؤسسة دينية ..

فيليب بوليير منزله الذي كان يقع بالقرب من المدرسة قبل ان يدمره الزلزال يقول:
المأساة ليست دمار المنازل بل هي ما قد تجده تحت هذه الانقاض كاللتي هنا او تلك المدرسة التي شاهدتها قبل قليل ..قضيت الليل كله في محاولة انقاذ احد ما ..انتشلنا ثلاثة اطفال احياء …اسوء شعور عندما تجد نفسك عاجزا امام صراخ طفل يطلب منك المساعدة لساعات وانت هناك خالي اليدين ليس بمقدورك عمل شيء ..

الهايتيون امام مشهد لم يعرفوه من قبل ..حياتهم اصبحت بدائية وكأنك عدت الى ازمنة وعصور قديمة يأملون بلقمة تسد رمقهم وقطرة ماء تروى عطشهم ..وبالرغم من هذا الابتسامة ابت الا ان ترسم نفسها على وجوههم في محاولة لبناء مستقبل قد ينسيهم مأساة عنوانها “زلزال مدمر”.