عاجل

جزيرة هايتي .. من هنا مر زلزال مدمر في ذاك الثلاثاء الأسود. سبع درجات على مقياس ريختر كانت كافية لتدمر ربع الجزيرة.

ثمانية أيام مرت على الزلزال، الذي أسفر عن خمسة و سبعين ألف قتيل، و مائتين و خمسين ألف جريح فاضت المستشفيات بهم، إضافة إلى مليون مشرد، و تدمير نصف مباني العاصمة بور أو برانس، في حصيلة جديدة أعلنتها السلطات الهايتية يوم أمس.

عمليات الإنقاذ تشرف على نهايتها، بعد أن تبددت الأمال في العثور على ناجين تحت ركام المباني المحطمة، فيما المساعدات الإنسانية وصلت من كل حدب و صوب. لكن هاجس غياب الأمن، يؤرق الجميع، فحال دون توزيعها، ما أثار غضب المنكوبين، حيث لجأ بعض منهم إلى إمتهان السرقة و النهب، من أجل الحصول على قطرة ماء أو قطعة طعام، لضمان الإستمرارية في الحياة. حياة كتبت لهؤلاء من جديد.

و تحت شعار تقديم المساعدة حطت أقدام قوات الماريينز الأمريكية على أرض الجزيرة المنكوبة.

خمسون جنديا أمريكيا هبطوا أمس الثلاثاء من طائرات هليكوبتر عسكرية، أمام القصر الرئاسي، الذي دمر في هايتي، للإنضمام إلى أكثر من ألفي جندي أمريكي منتشرين بالفعل على الأرض، لتوفير الأمن ونقل الإمدادات الإنسانية.

وصول قوات المارينز إجتذب حشودا من الناجين، الذين أقاموا في حديقة قريبة من القصر، وهرعوا إلى أسواره، على أمل الحصول على لقمة تسد رمقهم.