عاجل

يورونيوز

الأستاذ كوبشان , برأيكم كيف تعتبر أوروبا بالأسلوب الذي تعتمده أميركا في تحسين علاقاتها مع العالم الإسلامي؟
كوبشان

الطريقة كان مرحبا بها, خطاب أوباما في القاهرة و اللقاء في أنقرة , الفكرة التي ترى بأن ليس هناك حرب , و ليس هناك محور الشر , هي تطورات إيجابية في الخطاب الأميركي , غير أن الحرب في العراق و أفغانستان , جعلت الأمور بشكل ما أصعب في نظري.
ثم إن اغتيال بعض رجال السي آي آي, و محاولة التفجير التي وقعت في ليلة عيد الميلاد , هي أمور تجعل السياسة الأميركية في مازق.
يورونيوز
عندما يشارك أوباما في القمة الأوروبية الأميركية التي ستستضيفها أسبانيا في أيار المقبل, مع من برأيكم سيجد مرونة في المفاوضات .رومبيي, آشتون , باروزو أو ثاباتيرو ؟

كوبشان
أعتقد أنكم تريدون أن تقولوا إن الاتحاد الأوروبي في مرحلة تحول الآن, يتجلى أن أسبانيا تريد أن تظهر صورة من يرأس أوروبا.لكن بعد معاهدة لشبونة
أصبح لديكم رئيس جديد و ممثل أعلى للسياسة الخارجية جديد . أعتقد أن الإدارة الأميركية ستحترم من تتفاوض معه . لكن من وجهة النظر الأميركية , ربما لأول مرة في تاريخ أميركا سيكون ثمة توافق من الطرفين حول أوروبا قوية. عندما تكون أوروبا قوية, فذلك من مصلحة أميركا . أرى أن اوباما عندما يأتي إلى أوروبا, فإنه سيحاول أن يكون لديه موقف توافقي مشترك بخصوص السياسة الخارجية و الدفاع . يورونيوز
هل هناك نقطة ما تريدون التركيز عليها بشأن طبيعة العلاقة بين أميركا و أوروبا , نقطة تثير فعلا الاهتمام؟

كوبشان
قلت هذا من قبل, العلاقات ترتكز على قواعد صلبة و هي أحسن مما كانت عليه في عهد بوش. لكن حان الوقت الآن لأن نركز فقط على علاقات بيننا نحن الإثنين و أن نتحدث عن بعضنا فقط .أميركا و أوروبا ينبغي عليهما أن تتحاورا مع باقي دول العالم , مع الروس و الصينيين و الهنود و البرازيليين و على أوروبا و أميركا أن تعالجا قضايا الاحتباس الحراري و الأزمات الصحية .السؤال الذي يطرح الآن: هل نحن قادرون على اعتماد طريقة نلتزم فيها مع باقي دول العالم ؟ ستكون نقلة نوعية , بعد 60 عاما قضيناها في التفكير في أنفسنا فقط .