عاجل

فيما استمرت عمليات إيصال المعونات الانسانية إلى هاييتي ضربت البلاد رجة ارتدادية قوية.

الهزة تسببت في حالة من الذعر بين الناس الذين وجدوا ملاذهم في شوارع العاصمة التي ضربها زلزال مدمر الأسبوع الماضي.

ولم ترد تقارير فورية بشأن وقوع خسائر بشرية إضافية، جراء الهزة التي كان مركزها خارج العاصمة.

آلاف المشردين سعوا من جانبهم إلى البحث عن ملجإ خارج العاصمة بوروبرانس، حيث ما تزال الرعاية الطبية وانتشال الجثث وتقديم الغذاء لضحايا الزلزال أولوية بالنسبة للعمليات الدولية.

وخشية توسع أعمال عنف ونهب فإن الحضور العسكري يظل ضروريا بحسب الأمم المتحدة لتأمين توزيع المساعدات وذلك رغم قيام قوات أمريكية إلى حد ما بتوفير تغطية أمنية إلى جانب قوات حفظ السلام الأممية التي ينتظر يزيد عددها الأيام القادمة في هاييتي.