عاجل

إضرابات وتظاهرات في معظم أنحاء فرنسا نفذها اليوم موظفو القطاع العام بدعوة من النقابات العمالية الكبرى في البلاد.

تحركات ليست الأولى من نوعها للاحتجاج على خطط إصلاحية تنوي الحكومة القيام بها وتشمل إلغاء وظائف في قطاعات عديدة.

سياسة تخفيض الوظائف كانت ادت إلى إلغاء مائة ألف وظيفة منذ عام ألفين وسبعة، ويفترض أن يلغى مثلهم أربع وثلاثون ألفا آخرون خلال عام ألفين وعشرة.

إضراب اليوم شارك به سبعة عشر في المائة من معلمي المدارس الرسمية ما أدى إلى إقفال العديد من المدارس.

ورغم أن المشاركة بإضراب اليوم كانت أضعف من آخر تحرك مماثل في آذار/مارس الماضي، فإن المضربين تمكنوا من تعطيل الحياة الاعتيادية في قرابة مائة وعشرين مدينة فرنسية.