عاجل

تقرأ الآن:

بعد تسعة أيام من الكارثة ولا تحسّن فعليا في حال الهايتيين


العالم

بعد تسعة أيام من الكارثة ولا تحسّن فعليا في حال الهايتيين

تسعة أيام بعد الكارثة وحال الهايتيين لا تبشر بالخير. أدنى مقومات الحياة لا تتوفر إلا بكميات قليلة. الناس بحاجة إلى كل شيء، وبعضهم يحاول في هذه الظروف تحصيل بعض المال بعرق الجبين كهؤلاء الذين تجمعوا قرب مطار بوتو برانس، حيث وعدوا من قبل الأميركيين وغيرهم بوظائف ممكنة.

لكن الواقع مختلف، ففيما يرتاح البعض لوجود الأجانب كثيرون مستاؤون مما يحصل.

مواطنة هايتية تساءلت: “لماذا يأتون إلى هنا؟ هل يأتون لمساعدتنا؟ نحن لا نرى أية مساعدة. لا أحد يرى ذلك. هناك العديد من الأطفال في الشوارع، والناس يموتون في الطرقات. لا يزال كثيرون عالقون تحت الأنقاض. ماذا يفعلون هنا؟ هل يريدون مساعدتنا او فقط التجول والسخرية من حالنا؟”

مواطن آخر اختلف معها بالرأي وقال: “أنا فعلا مرتاح لأن الأميركيين هنا. فالهايتيون لا يمكنهم تحمل المسؤولية لإخراجنا من هذا الوضع. على الأميركيين أن يتصرّفوا، وأن يبقوا هنا وويعملوا على إصلاح الأمور بأنفسهم، حتى يتمكن الهايتيون من العيش بشكل طبيعي”.

الأميركيون قرروا إرسال أربعة آلاف جندي إضافي إلى هذا البلد المدمر، للمشاركة في عمليات الإنقاذ والمساعدات. مبادرات انتقدتها فنزويلا وبوليفيا متهمة الولايات المتحدة بالاستيلاء على هايتي.

كل هذا ومأساة هذا البلد الذي تسكنه رائحة الموت، يضاف إليها صعوبات من نوع آخر. فهايتي رفضت عرضا بإرسال قوات من جمهورية الدومينيكان المجاورة في إطار تعزيز بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هايتي.