عاجل

هنا هايتي: الغربة والهجرة في البلد الواحد

تقرأ الآن:

هنا هايتي: الغربة والهجرة في البلد الواحد

حجم النص Aa Aa

هي الحكاية نفسها، لكن بفصل جديد، بوروتو برانس معقل المأساة تشهد في الوقت عينه مختلف الأوجاع، فهنا يجتمع عند هؤلاء الذين يترقبون مستقبلاً قاتماً، يجتمع جليد البقاء بنار الذهاب فالحكومة اعتزمت ترحيل أربعمائة ألف من سكان العاصمة المنكوبة. الوجهة هي قرى يتم إعدادها حتى تستقبل النازحين من بلادهم إلى بلادهم.

لكن المأساة تكمن في أن المساعدات تتركز في العاصمة الأمم المتحدة بدأت بتوزيع المساعدات من وحدات غذائية وأطعمة وماء، نعم مياه فبلد المأء خلا إلا من مياه المحيط المالحة.

الأميركيون على طريقتهم يوزعون المساعدات في ملعب للكرة وأخذوا على عاتقهم توزيع ما يتبرعون به فالوضع ليس بهذا التنظيم

لأن العديد من المخازن كانت قد تعرضت لما يشبه الغزوات، هو الجوع الذي إذا ما استتبع نكبة أحالها كارثة، فلكل عزيز عليه إطعامه لأن الموت يتهدد من بقي، فإذا ما أخذ الزلزال قسماً منهم فالأحياء سيتمسكون بأيديهم وأسنانهم بما تبقى من أمل في الصراع من أجل البقاء.