عاجل

الهجرة من بور أو برانس إلى قرى مجاروة اضحى امرا واقعا لنحو مائتي الف شخص اجبرتهم ظروف الدمار الذي لحق بعاصمتهم المنكوبة على تركها والعيش في مخيمات لايواء النازحين, وفي حالات افضل عند اقاربهم, مثل مارغريتا دولفاير التي تمكث في منزل جديها على بعد خمسة وثلاثين كيلومترا عن بور أو برانس.
 
“رحلت عن بور او برانس بسبب الدمار. تخيل كل هؤلاء المواطنين وسط الدمار لم يكن لدي خيار أخر” تقول مارغريتا دولفاير.
 
مارغريتا, قررت ان تبدأ حياة جديدة في منزلها جديها فهي تستبعد عودتها إلى العاصمة بسبب صعوبة العثور على فرص عمل في ظل الظروف الجديدة, لكن تظل الفتاة الهايتية افضل حالا من كثيرين لم يجدوا حتى الان سقفا يأويهم في انتظار اعادة الاعمار عل حياتهم عندئذ تعود إلى سابق عهدها.