عاجل

تحاول المنظمات الانسانية العاملة في هايتي تسريع وتيرة توزيع المساعدات للمنكوبين الذين اصطفوا ليوم جديد في صفوف طويلة للحصول على الغذاء.

ورغم النجاح النسبي الذي حققته المنظمات الدولية خلال اليومين الماضيين في توزيع المساعدات خاصة بعدما اعلن برنامح الاغذية العالمي عن توزيع مليوني وجبة يوم الجمعة فقط إلا انها مجهودات لا تلبي حاجات الهايتيين كما يرون هم انفسهم بعد ان باتوا يفترشون العراء في الميادين الرئيسية للعاصمة المنكوبة ويأكلون النزر اليسر مما يجود به عمال الاغاثة من مساعدات.

اللجوء إلى الله لمساعدة المشردين هو ما دفع الالاف من الهايتيين للمشاركة في صلوات جماعية في الميادين المفتوحة.

لكن صلاة فيسموند اكسانتوس الشاب ذي الخمسة والعشرين عاما والذي بقي تحت الانقاض احد عشر يوما وجدت طريقها إلى السماء بعدما تمكنت عناصر الاطفاء من انقاذه ليكون بذلك الناجي الاخير عقب الانتهاء الرسمي من عمليات الاغاثة.