عاجل

اختتم مرشحو الانتخابات الرئاسية السريلانكية حملاتهم التي اتسمت بتصفية الحسابات بين المرشحين الرئيسيين.

وحاول كل من الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسي ومنافسه في الانتخابات ورئيس اركان جيشه السابق الجنرال سارات فونسيكا نسب الفضل لنفسه بتحقيق النصر في الحرب على حركة نمور التاميل.

الانتخابات التي ستنظم للمرة الاولى منذ ثلاثة عقود في أجواء سلمية قد تلعب فيها اقلية التاميل دورا بارزا لترجيح كفة أحد المرشحين لا سيما وان الفارق بينهما ضئيل جدا حسب الخبراء.

وتتهم المنظمات الحقوقية المرشحين بارتكاب جرائم حرب في المرحلة الاخيرة من الحرب ضد نمور التاميل حيث حوصر عشرات الالاف من المدنيين في شريط ساحلي ضيق وفي ظل قصف متواصل من الجيش السريلانكي لتصفية الحركة الانفصالية.