عاجل

قرر الاتحاد الأوروبي إرسال قوة رمزية قوامها ثلاثمئة وخمسون جندياً أوروبياً لتعزيز قوات الأمم المتحدة في هايتي ويشارك في هذه القوة جنود من إيطاليا وفرنسا وأسبانيا والبرتغال ورومانيا وهولندا
موراتينوس:
“معاً سنشارك في تمثيل الوجود الأوروبي لضمان الأمن في هايتي وضمان وصول المساعدات التي يحتاجها أبناء هذا البلذ”
هذا البلد المنكوب الذي لاقى فيه أكثر من مئة ألف من أبنائه حتفهم قرر القادة الأوروبيون أيضاً وضع قدرات أوروبية بحرية وهندسية من أجل تعزيز فعالية المساعدات المختلفة التي تصل إلى هايتي.
لكن النكبة الكبرى هي تلك التي حلّت بأطفال هايتي اليتامى. أطفال لا يبحثون عن الطعام فقط بل عن أهل يعوّضونهم أهلهم والمرشحون لتبني أيتام هايتي كثر في أوروبا وفي اميركا وهم ناشطون في هايتي بحثاً عن أطفال للتبني حتى من قبل أن يضربه الزلزال المدمر.