عاجل

جليد حتى على الزجاج الداخلي للسيارات، هكذا بدا المشهد في رومانيا التي اضطر أهلها إلى استخدام ما توفر من أدواتهم المنزلية لمتابعة حياتهم اليومية.

موجة الصقيع التي تجتاح البلاد منذ خمسة أيام أدت إلى وفاة قرابة عشرين شخصا ووصلت معها درجات الحرارة إلى أربع وثلاثين تحت الصفر في بعض المناطق.

برد اضطر الطلاب إلى ارتداء معاطفهم حتى داخل الصفوف الدراسية.

الحال لم تكن أفضل في بولندا التي تواجه أحد أقسى فصول الشتاء في تاريخها. برد وثلوج كشفت عن وجهها غير الأبيض مؤدية إلى وفاة أحد عشر شخصا خلال اليومين الماضيين لترتفع بها حصيلة قتلى موجة الصقيع منذ بداية الشتاء في البلاد إلى أكثر من مائتي قتيل معظمهم من المشردين.

معظم الأصقاع جنوب شرق القارة العجوز، لم تنجُ من هذه الأجواء. في تركيا، حيث الحرارة وصلت إلى خمس عشرة درجة تحت الصفر في العديد من القرى والمدن منها اسطنبول، خمسة اشخاص لقوا حتفهم وبدت الحركة في الشوارع خفيفة بعض الشيء، بسبب الثلوج التي لا يتصدى لهطولها إلا المضطرون.