عاجل

تقرأ الآن:

الطائرة الأثيوبية المنكوبة: الآمال تتضاءل في العثور على ناجين


لبنان

الطائرة الأثيوبية المنكوبة: الآمال تتضاءل في العثور على ناجين

عمليات البحث مستمرة والآمال تتضاءل. لا ناجون حتى الآن من كارثة سقوط طائرة الخطوط الجوية الأثيوبية في البحر المتوسط بعيد إقلاعها من بيروت.
 
بحر هائج، ابتلع الطائرة في ساعات الصباح الأولى، مبكيا أحداق من له قريب أو حبيب فيها.  هم تسعون راكبا بينهم أربعة وخمسون لبنانيا، انتشلت منهم فرق الإنقاذ حتى الآن أكثر من عشرين شخصا جثثا هامدة.
 
الطائرة التي انفجرت في الجو حسب تأكيد شهود عيان، كانت متجهة إلى العاصمة الأثيوبية وتحولت حطاما لفظ البحر أجزاء منه إلى الشواطئ التي يمشطها الجيش اللبناني من بلدة الناعمة إلى الأوزاعي.
 
حزن عائلات الضحايا الذين تجمّع الكثير منهم في المطار، حاول رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مواساته حين تحدّث إليهم، رافضا التكهنات حول أسباب الكارثة، ومؤكدا أن الإجابة في الصندوق الأسود.
 
لكن يبقى من الصعب التخفيفُ على من ظنّ أن فراقه مع عزيزه لن يطول، ليُفاجأ بفاجعة أخذته منه إلى الأبد.