عاجل

تقرأ الآن:

هييتي بعد الزلزال ..بين الفارين خوفا على اومالهم والباقين للمساعدة بأموالهم


العالم

هييتي بعد الزلزال ..بين الفارين خوفا على اومالهم والباقين للمساعدة بأموالهم

يبدو ان مأساة هايتتي لم تكن الزلزال المدمر وحده… بل ايضا في تجمع كل المؤسسات الرسمية سياسية اكانت.. ام اقتصادية وغيرها تركزت في العاصمة بورت اوبرانس التي ضربها الزلزال بشدة قبل نحو اسبوعين… زلزال اصاب الجميع لقوته.. فالكل يعاني هنا في بلد.. يعد من أفقر دول الكاريبي… ويحتاج الى وقت طويل لاعادة بنائه.

…عائلة فريتز ميفيز… وهي من العائلات الغنية في هايتي فقدت الكثير من ثروتها… جراء الزلزال المدمر وتعرضت الى مصاب جلل اجبرها على استخدام اموالها لاعادة البناء.

يقول رجل الاعمال فريتيز ميفيز ان الزلزال لا يفرق… بين الضواحي الغنية والفقيرة بين الجيدة والسيئة الزلزال كان سيئا لدرجة ان الناس في الشوارع الناس العادييون واؤلئك الذين لا ماوى لهم والذين يهيمون على وجوههم يصفون هذا الزلزال بالحدث الديمقراطي الاكبر في تاريخ هييتي.

لكن ليس كل اغنياء هييتي يفكرون بالبقاء في االعاصمة المنكوبة مثلمل فعلت عائلة فريتز فالكثير من الاغنياء وميسوري الحال فروا من وطنهم خوفا على اموالهم فضلا عن ذوي المهارات والخبرات المهنية التي يمكنها ان تساعد في اعادة البناء.

ويصف الفارون من جحيم المأساة الوضع الانساني بالنقص الحاد في الماء كما انه لا يوجد اطباء ولا مشافي.

هييتي تحتاج الى المساعدات المستعجلة وخاصة الحاجات الاساسية لتقديمها للذين لم يتركوا البلاد، فهناك اكثرُ من ستمئة وعشرة آلاف شخص موزعون على خمسمئة وثمانية مخيمات ستة منها لديها مياه صالحة للشرب وهناك حاجة لمئة الف خيمة اضافية.

على المدى الطويل يجب اعادة بناء ستين بالمئة من الناتج الوطني الخام الذي تدمر والموجود في العاصمة ، فيما دمر اكثر من خمسين بالمئة من المنازل في ليوغان وجيتسميل، وتقدر الخسائر المبدأية للزلزال بسبعة مليارات يورو وتحتاج الى ما بين عشر سنوات وخمسة وعشرين سنة لاعادة بناء ما دمره الزلزال.