عاجل

خروج متردد من الأزمة لكنه خروج. لندن تخرج من الأزمة وتتنفس الصعداء، مقاربة دعمها مركز الإحصاء البريطاني بأرقام تشير إلى أن الربع الأخير من عام ألفين وتسعة سجل أول مؤشرات التحسن منذ بداية الأزمة المالية. الحكومة البريطانية أخذت من جهتها هذه الأرقام بكثير من الحذر على اعتبار أن الأزمة لم تنته بعد:

“رغم مؤشرات النمو التي ظهرت اليوم، الصورة ما زالت ضبابية و إيقاف برامج الدعم الحكومية يشكل خطراً على الإقتصاد والبلد برمته”

تصريحات وزير المالية تزامنت مع رؤية رئاسة الحكومة التي اعتبرت أن الإقتصاد البريطاني ما زال هشاً ولا يحتمل رفع البرامج التحفيزية. خاصة وأن المملكة تواصل سعيها في إضعاف العملة الوطنية التي يشكل ارتفاعها عائقاً أمام زيادة الصادرات البريطانية.