عاجل

نقاش حول الحوار مع طالبان

تقرأ الآن:

نقاش حول الحوار مع طالبان

حجم النص Aa Aa

هل يمكن التعايش مع حركة طالبان؟ هل يمكن لخطة كرزاي التصالحية مع طالبان ان ترى النورفي ظل رفض طالبان التفاوض مستمدة قوتها من تقدمها في الميدان.
تقدم دفع بالريس الافغاني حامد كرزاي لتقديم المال واعادة تأهيل مسلحي طالبان كي تكف الحركة عن المقاومة المسلحة ، موقف قال كرزاي انه يحظى بموافقه حلفائه بمن فيهم الاميريكيون، وهو ما كرره في اسطنبول“العناصر من طالبان والذين هم ليسوا جزءا من القاعدة او شبكات ارهابية، مرحب بها بالعودة الى بلدها، يضعون سلاحهم ويستأنفون حياتهم تحت الدستور الافغاني”.

في البحث عن الحل السياسي لهذه الحرب او قل استراتيجية مكملة لها ليس طرحا جديدا، حيث بحث في مؤتمر لاهاي في مارس الفين وتسعة حول افغانستان، يوم ان نوهت وزيرة الخارجية الاميركية بهذا الحل “علينا دعم جهود حكومة كابول للفصل بين ما يسمى متطرفي القاعدة وبين طالبان، من اؤلئك الذين انخرطوا معهما ليس بدافع عقدي بل من اليأس والقنوط”.

قائد القوات الاميركية في افغانستان جنرال كريستال وان كان يؤيد التفاوض مع طالبان الا انه ما يزال يتنظر تعزيزات تقدر بسبعة وثلاثين الف جندي لتاميين منطقتي هلممند وقندهار معقلي طالبان واجبارها على التفاوض.

لكن في افغانستان أيضا التشاؤم لدي المواطنين هو السمة الأغلب “نحن نعيش في الخيام،وفي الببرد القارص،الناس هنا يطلبون من مؤتمر لندن بناء منازل لهم ولجب الامن”. مخيم النازحين القريب من كابول كغيره لا يحلم الا بالسلام.