عاجل

وسط فوضى عارمة لم تصمد طويلا ابواب وزارة الثقافة الهايتية المدمرة في العاصمة بور او برانس امام الحشود الجائعة التي جاءت تبحث عن طعام يسد رمقها. الا ان كمية الطعام الموزعة لم تكن كافية وعدد عناصر الشرطة الهايتية قليل ليتمكن من حفظ الامن.

وفي سيتيه صولاي اطلقت قوات حفظ السلام الارجنتينية النار في الفضاء عندما تحول انتظار توزيع الرز على المنكوبين الى غضب وسخط وقام بعض الشبان برشق الجنود بالحجارة.

في الاثناء استؤنف العمل جزئيا في احد معامل النسيج. وفي انتظار تشغيل معامل اخرى يبقى نزيف الاقتصاد الهايتي الذي قدر بمليار دولار متواصلا.