عاجل

من الأنبار إلى هلمند، تصدير تقنيات تسليح العشائر والقبائل الموالية للطالبان، أما العنوان فهو ما تم التوافق على تسميته بالمصالحة المقترحة من حميد كرزاي. خطة نالت تأييداً دولياً. لكن ما يجري تحضيره بعيداً عن إطلاق النار، أقوى من صوت الرصاص.

هي بحسب مصدر مطلع لقاءات جرت في دبي بين قادة من الطالبان وعدد من ممثلي الأمم المتحدة. لكن حتى الآن أية إشارة لرد إيجابي علني لم تظهر من الطالبان، خاصة وأنهم كانوا قد شككوا بجدية هذه العروض،

وبهذا تواصلت الضربات ضد قوات حلف شمال الأطلسي وآخرها في هلمند، وعلى بعد أربعة آلاف كيلومتر من هلمند تواصلت المشاورات البريطانية الأفغانية على هامش مؤتمر دافوس.

وفيما تتواصل النقاشات، والمفاوضات في السر والعلن تتابع وصول جثامين الجنود إلى لندن وواشنطن حيث أن العدد قارب الألفين وخمسمائة جندي منذ بدء الحرب على أفغانستان.