عاجل

إلى جزيرة قبرص وصل مساء أمس الأحد، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

الزيارة، التي تأتي بعد سبعة أيام من المفاوضات بين القبارصة الأتراك و القبارصة اليونانيين، تحت إشراف الأمم المتحدة، تهدف إلى إعطاء دفعة، لمفاوضات السلام، التي تجري بوتيرة بطيئة، لإنهاء إنقسام الجزيرة، الواقعة في شرق البحر المتوسط.

“ أنا لا أتوهم بأن حل مشكلة قبرص سهل، أو بشأن المصاعب التي تواجهونها. في الوقت ذاته، إنني على ثقة بأن الحل ممكن وفي المتناول “ يقول أمين عام المنظمة الدولية

قبرص مقسمة منذ عام 1974، عندما غزت تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة، ردا على إنقلاب دبرته اليونان.

و يعيش القبارصة اليونانيون حاليا في جنوب قبرص، بينما يعيش القبارصة الأتراك في الشمال، وتقسم الجزيرة منطقة عازلة تشرف عليها الأمم المتحدة، تقع في قلب نيقوسيا.

و من المقرر، أن يجرى بان كي مون اليوم، مباحثات مع رئيس القبارصة اليونانيين، ديمتريس كريستوفياس، و زعيم القبارصة الأتراك، محمد علي طلعت، يتوقع أن تركز على التقدم في المباحثات والطريقة المثلى، التي تتيح للأمم المتحدة مواصلة مساعدتها لجهود الطرفين، لإحلال السلام في الجزيرة المقسمة.

يذكر أنه يجب إجراء إستفتاء على أي إتفاق يتوصل إليه الزعيمان في شطري الجزيرة.