عاجل

مفاوضات توحيد شطري جزيرة قبرص المقسمة منذ نحو ستة و ثلاثين عاما، لم تتوصل بعد إلى جديد يذكر، سوى إلى مصافحة طرفي التفاوض أمام كاميرات التلفزيون، بانتظار تحقيق الوحدة الترابية.

ففي ختام إجتماع ثلاثي ضمه مع، الرئيس القبرصي، ديمتريس خريستوفياس، والزعيم القبرصي التركي، محمد علي طلعت، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يوم أمس في نيقوسيا القبارصة اليونانيين والأتراك إلى التحلي، بالمزيد من الشجاعة والتصميم للتوصل إلى حل لتوحيد الجزيرة.

وقال بان كى مون في مؤتمر صحفي “ أشعر بالتفاؤل لأن الزعيمين أكدا لي شخصيا إلتزامهما المشترك، بالسعى للتوصل إلى حل شامل في اقرب وقت ممكن “

من جهتهما تعهد زعيما شطرى قبرص، بمواصلة المفاوضات، لإعادة توحيد الجزيرة الواقعة شرق البحر المتوسط ، وذلك قبل أشهر من الإنتخابات، التي يمكن أن تزيد من تعقيد المساعي الرامية للتوصل إلى تسوية.

وتتزامن زيارة أمين عام المنظمة الدولية إلى قبرص مع إنتهاء جولتين من المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة، بين خريستوفياس وطلعت، لم تسجلا أي تقدم ملموس، رغم مضي نحو ستة عشر شهرا على إنطلاقها.

وخلال إنتقاله إلى الشطر القبرصي التركي من العاصمة نيقوسيا حث مئات
المتظاهرين من القبارصة الأتراك بان كي مون على الدفع في إتجاه التوصل
إلى حل. حل قد تحمله هذه البالونات في رحلة عودة محتملة إلى الأرض.