عاجل

بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب هايتي باتت كل أجهزة الدولة مشلولة أو معدومة وأولها الجهاز القضائي لمحاكمة المسؤولين عن خطف أطفال هايتي وإخراجهم إلى بلد آخر.

وفي وقت استأنفت فيه الولايات المتحدة نقل الجرحى جواً لإسعافهم في مستشفيات أميركية
نشطت عمليات تهريب أطفال هايتي إلى خارج البلاد لأسباب مختلفة.
رجال الأمن ألقوا القبض على أربعة وأربعين أميركياً وشبكات خطف الأطفال استغلت الوضع المنفلت في هايتي لتمارس خطف اليتامى بأشكال مختلفة لكن إحدى هذه الشبكات أُلقي عليها القبض عند الحدود وفي حوزتها ثلاثة وثلاثون طفلاً أصغرهم سناً عمره شهران وأكبرهم في سن الرابعة عشرة.

الشبكة تطلق على نفسها اسم “جمعية حياة جديدة للأطفال” ومقرها ولاية إيداهو الأميركية. المسؤولون الأميركيون أعربوا عن رضاهم على المعاملة الجيدة التي يلقاها في هايتي أفراد الشبكة وهم عشرة أميركيين تحت حماية القنصلية الأميركية في بورتو برنس.
يقول المدعي العام في هايتي أنهم سيُحاكمون في الولايات المتحدة بالنظر إلى عجز القضاء عن محاكمتهم في هايتي. لكن وزيرة الاتصالات لها رأي آخر:

ماري لورنس لاسّيغ
وزيرة الاتصالات والمواصلات في هايتي:
“بعض هؤلاء الأطفال بقي أولياء أمرهم على قيد الحياة. وسيمثل الخاطفون أمام القاضي، ليقرر العقاب الذي يستحقونه”

يواصل الهايتيون دفن ضحايا الزلزال في الحفر الجماعية المخصصة لهذا الغرض
وأنصار الرئيس أريستيد الذي يعيش في المنفى منذ سبع سنوات يطالبون بعودته إلى البلاد التي اضطر إلى مغادرتها تحت الضغط الدولي ومنعته من حضور عمليات الدفن الجماعي لمواطنيه الجارية في هايتي.