عاجل

تقرأ الآن:

ميركل تؤيد شراء بيانات بنكية سويسرية مسروقة


ألمانيا

ميركل تؤيد شراء بيانات بنكية سويسرية مسروقة

تدرس السلطات الألمانية حاليا عرضا، من عميل بشراء قرص مضغوط يحتوي على بيانات بنكية خاصة مسروقة في سويسرا، لألمان مشتبه في تهربهم من دفع الضرائب مقابل مكافأة مالية تصل إلى مليونين ونصف المليون يورو.

المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أعربت أمس الإثنين في برلين، عن تأييدها لشراء هذه البيانات، و قالت:

“ إنه يتعين سلك جميع الطرق، للوصول إلى البيانات الخاصة بألمان، من المحتمل أن يكونوا متهربين من الضرائب “

و تشير الدلائل إلى أن الحكومة الألمانية تستعد لشراء بيانات مصرفية مسروقة، خاصة بنحو ألف و خمسمئة من الألمان أصحاب الحسابات البنكية في البنوك السويسرية، والذين لا يسددون ضرائب، لبلادهم عن ملايين اليورو المودعة في سويسرا.

الخطوة المرتقبة أثارت جدلا سياسيا في ألمانيا، عما إذا كانت الغاية تبرر الوسيلة.

من جهتها، حذرت جمعية المصرفيين السويسريين، سلطات برن، من إقدام برلين على هذه الخطوة معتبرين أن شراء بيانات مسروقة محظور وفق القانون السويسري، و يمثل إستخدامها خرقا، للخصوصية الفردية للأشخاص المعنيين، و هو ما أكده توماس ساتر، من جمعية المصرفيين السويسريين.

وليس من الواضح حتى الآن إلى أي مصرف سويسري تعود البيانات المصرفية المسروقة، فالتلفزيون السويسري ذكر أن معظم تلك البيانات خاصة ببنك “يو.بي.أس “. فيما ينفي الأخير هذا الأمر.

لكن مصادر صحفية أشارت أمس إلى أن المعلومات المسروقة تعود إلى حسابات في مصرف “ أتش.أس.بي.سي” البريطاني. وذكرت المعلومات الصحفية أن المعطيات المصرفية المسروقة توفرت بعد أن قام مهندس متخصص في تكنولوجيا المعلومات، و إسمه هارفي فاليسيان، بنسخها على قرص مضغوط، وعرضها أولا على المخابرات الفرنسية مقابل مكافأة مالية مغرية. خطوة أثارت في الأونة الأخيرة أزمة دبلوماسية بين باريس و برن.