عاجل

مع اقتراب منح جوائز الأوسكار، في السابع من آذار/مارس المقبل، يواصل شريط “أفاتار“، مشواره الناجح بين القاعات ونحو الجوائز. تحفة جيمس كامرون سميت لتسعة أوسكارات، بينها جائزة أفضل مخرج وأفضل فيلم.

أما شريط “ذي هورت لوكر“، حول حرب العراق، فقد دخل بشكل مفاجئ، على خط المنافسة بعد أن حصد جوائز حرفيي السينما، التي تؤشر عادة، على إمكانية ربح أوسكارات. وهو من توقيع زوجة كامرون السابقة كاثرين بيغلو

شريط “أفاتار“، الذي بلغت موازنته 500 مليون دولار، رغم تحطيمه كل الارقام القياسية من حيث المداخيل، حيث بلغت عائداته اكثر من ملياري دولار منذ كانون الاول/ديسمبر ليحقق اعلى عائدات لفيلم في التاريخ متقدما على “تيتانيك” للمخرج نفسه… رغم ذلك، قد يخسر بعض الجوائز لفائدة “ذي هورت لوكر” أو “انغلوريوس باستيردز“، شريط تارانتينو الجديد، الذي يحكي قصة مطاردة النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وقد سمي لثمانية أسوكارات.

بالنسبة لجائزة أفضل ممثلة، تتنافس عليها ساندرا بولوك، عن دورها في “ذي بليند سايد” وميريل ستريب عن دورها في “جولي اند جوليا” بالإضافة إلى هيلين ميرين عن دورها في “المحطة الأخيرة”.
وفي طليعة السباق نحو أفضل دور رجالي نجد جيف بريدجز وجورج كلوني…

أما في صنف الأشرطة التي تتنافس على أفضل فيلم أجنبي، فنجد فيلم “شريط أبيض” للنمساوي ميكاييل هانكو، ونبي لللفرنسي جاك أوديار.