عاجل

تقرأ الآن:

شركة كونتيننتال وخمسة أشخاص في قفص الإتهام في قضية حادث كونكورد


فرنسا

شركة كونتيننتال وخمسة أشخاص في قفص الإتهام في قضية حادث كونكورد

العدالة الفرنسية تسعى إلى تحديد المسؤول عن حادث تحطم طائرة الكونكورد في صيف ألفين والتي أودت بحياة مائة وثلاثة عشر شخصاً. الطائرة سقطت بعد دقيقتين من إقلاعها من مطار شارل ديغول وإرتطمت بفندق في الضاحية الشمالية من باريس.

المحاكمة إنطلقت هذا الثلاثاء في بونتواز في الضاحية الشمالية من باريس دون حضور عائلات ضحايا الحادث، اللاّتي تمّ تعويضهن من طرف شركة الخطوط الجوية الفرنسية أير فرانس في ألفين وواحد حيث دفعت الشركة مبالغ تعويضية ناهزت المائة وخمسة عشر مليون يورو.

ومثل أمام المحكمة شركة كونتيننتال وإثنان من موظفي الشركة وهما ميكانيكي أمريكي ورئيسه في العمل ومديران سابقان رفيعا المستوى في الشركة الفرنسية المصنعة لطائرة كونكورد ومسؤول سابق في الهيئة الفرنسية للطيران المدني.

محامي طيران شركة الخطوط الجوية الفرنسية إستبعد صدور إدانة بحق المتهمين في شركة كونتيننتال، لعدم قيامهم بالحادث عمداً إلاّ أنه أشار إلى محاكمة كونتيننتال بدفع غرامة مالية لكونها المسؤولة عن الحادث.

أسباب الحادث تعود إلى قطعة لوح من التيتانيوم طوله ثلاثة وأربعون سنتيمترا تركته طائرة تابعة لأسطول كونتيننتال على مدرج الطائرات سرعان ما إصطدمت به طائرة الكونكورد أثناء مرورها ما أدى إلى انفجار أحد إطاراتها.

المحققون أشاروا إلى أنّ العجلة لم تستجب لعملية الكبح عندما حاول قبطان الطائرة إيقافها، لذا فالمسؤول عن الحادث في نظر محامي شركة كونتيننتال هم المسؤولون عن سلامة أجهزة الكونكورد. محامي شركة كونتيننتال شكّك في أولئك الذين لا يُريدون الحقيقة وخصّ بالذكر شركة الخطوط الجوية الفرنسية مؤكداً ضرورة عدم إقلاع طائرة الكونكورد في الخامس والعشرين من تموز-يوليو ألفين.

المحاكمة تبدو معقدة وشائكة للغاية نظراً لأبعاد القضية. في الأثناء تنتظر عائلات أربعة عمال في الفندق وقبطان الطائرة نتائج المحاكمة التي ستدوم أربعة أشهر.