عاجل

شبح الغضب بدأ بالتسلل إلى هايتي، ولعل هذا النزول إلى لشوارع أشبه ببداية مرحلة جديدة من المحاسبة والمساءلة التي ستشهدها الجزيرة المنكوبة، الأزمة تتصاعد عقب اعلان رئيس الوزراء الهايتي ان اكثر من مائتي ألف هايتي لقوا حتفهم في الزلزال المدمر إضافة لثلاثمائة الف جريح ادخلوا الى المستشفيات او الى مراكز صحية.

بداية أزمة الأرز فهؤلاء السكان غاضبون من سياسة التوزيع التي لا تخلوا من دفع الأموال حتى يستحصل الناس على حصتهم من الطعام.

من جهتها الأمم المتحدة أوفدت الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون لتنسيق المساعدات الدولية لهايتي بناء على طلب خاص من بان كي مون.

وبين مد وجزر، تضيع اللقمة الهايتية وتتحضر البلاد لاستقبال موسم الأعاصير، بعد أربعة أسابيع، فيما لا يعبأ السكان الا بقوتهم اليومي، فلا أحد يسأل عن الإنتخابات التي أجلت الى أجل غير محدد، ولا أحد يسأل عن أعاصير قد تطيح بما تبقى من خيم نصبت لتقي لظى الشمس لن تقيهم غضب الأعاصير.