عاجل

رئيسة وزراء أيسلندا في بروكسل للدفاع عن حظوظ بلادها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعدما تاثر الترشح الأيسلندي بما يعرف بأزمة “أيس سيف”: الخلاف المصرفي بين ريكيافيك من جهة ولندن وأمستردام من جهة ثانية.

جوهانا سيغوردادوتير تلتقي اليوم رئيس المفوضية الأوروبية جوزي مانويل باروزو لتحريك ملف أيسلندا التي تقدمت بطلب لانضمام سريع إلى الاتحاد الأوروبي بحلول العام 2012، لكن هولندا وبريطانيا قد تقفان في طريقها إلى بروكسل بسبب أزمة “أيس سيف”.

الأزمة تفجرت في خريف العام 2008 جراء انهيار القطاع المصرفي في أيسلندا ومطالبة لندن وأمستردام بتعويض أكثر من ثلاثمائة وعشرين ألفا من رعاياها الذين فقدوا أموالهم المودعة في مصرف “أيس سيف” الأيسلندي.

البرلمان الأيسلندي كان قد صادق على قانون لصرف نحو أربعة مليارات يورو لهذا التعويض، لكن الرئيس الأيسلندي رفض التوقيع عليه ودعا إلى استفتاء شعبي في السادس من مارس/آذار، ينتظر أن يسفر أيضا عن رفض الأيسلنديين للقانون المثير للجدل.