عاجل

تقرأ الآن:

الأزمة الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة


الصين

الأزمة الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة

الأزمة بين التنين الصيني وعملاقة الإنترنت الأمريكية غوغل تخفي وراءها تشنج العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين.

فالولايات المتحدة التي تعاني من تدفق المنتوجات الصينية رخيصة الثمن على أسواقها تطالب الحكومة الصينية بالمعاملة بالمثل أي بفتح أسواقها أمام المنتوجات الأمريكية حتى يتحقق تكافؤ في التبادل التجاري بين أول وثالث أكبر اقتصادين في العالم.

ولحماية الشركات الأمريكية قامت إدارة أوباما بفرض رسوم باهظة التكاليف على إطارات العجلات والحديد والأسلاك المعدنية المستوردة من الصين، ذلك لأن التبادل التجاري بين البلدين يصب وبصورة فاضحة في مصلحة التنين الصيني.

يشار إلى أن الصين هي ثالث أكبر سوق تصدير للولايات المتحدة التي تعتبر الأكبر في العالم، ما جعل الاقتصاد الصيني في نمو دائم حتى خلال الأزمة الاقتصادية.

الولايات المتحدة طالبت الحكومة الصينية برفع قيمة عملتها اليوان، لأنها ترى أن الصينيين خفضوا قيمتها كثيرا وعن عمد حتى تصبح أسعار المنتوجات الصينية أرخص من منتوجات الدول الغنية، وهو اتهام ترفضه الحكومة الصينية جملة وتفصيلا.