عاجل

من خلف القضبان إلى باحات المحكمة هكذا سيكون مصير الأميريكيين العشرة بعد ستة أيام من القبض علييهم بتهمة محاولة خطف أطفال من هاييتي. وسيكون لهذه المحكمة الإختصاص في تحديد مصيرهم وما ستؤول البه قضيتهم فيما تتواصل التحقيقات وتوجيه التهم لهم.

لم يكن هناك توقيع من الوالدين، ولكن كان هناك اتفاقا شفهياً. كدليل على ذلك، لدينا أرقام الهاتف لكل الأهل، وبعضهم، كتبوا أرقام هواتفهم ووضعوها في جيوب الاطفال. فإذا ما حصل معهم شيء بإمكانهم ان يتصلوا”.

الخارجية الأمريكية من جهتها أعلنت الأربعاء أن الولايات المتحدة توفر الدعم القنصلي للأمريكيين العشرة المتهمين بمحاولة تهريب الهايتيين. وقد أسقت الخارجية أن مجموعة من المبشرين المعماديين اختاروا العمل خارج الإطار الذي حددته وزارة الخارجية الأمريكية للتعامل مع عمليات التبني الدولية.

ويقدر عدد الأيتام في هذه الجزيرة قبل وقوع الزلزال بـثلاثة وثمانين ألف طفل يتيم من بين تسعة ملايين هم عدد سكانها حسبما تقول وكالات إغاثة. يذكر أن الأمريكيين العشرة، وهم من الكنيسة المعمادانية في إيداهو بدأوا في تأسيس ملجأ لأطفال هايتي في جمهورية الدومينيكان العام الماضي.