عاجل

تدافع المسؤولون الأوروبيون يوم الجمعة لطمأنة المستثمرين في الأسواق المالية على صحة اقتصاد منطقة اليورو، نتيجة المخاوف من إمكانية إفلاس دول مثل اليونان والبرتغال وأيرلندا وإسبانيا.

فالبرتغال تعاني من عجز في الموازنة تبلغ نسبته تسعة فاصل ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو عجز تأمل الحكومة أن تقلصه خلال السنة الجارية إلى ثمانية فاصل ثلاثة بالمئة في حالة مصادقة البرلمان البرتغالي على خطة موازنتها الجديدة الشهر المقبل.

أيرلندا تعاني أيضا من عجز في الموازنة يبلغ حاليا اثني عشر بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وتأمل الحكومة أن تخفض هذا العجز من خلال تقليص نفقاتها بأربعة مليارات يورو هذه السنة، وتشجيع الاستثمارات الأجنبية والمصارف الإسلامية في أيرلندا بتخفيض الرسوم المفروضة عليها.

وبالنسبة لليونان فإن مشكلتها الأساسية هي الديون الحكومية التي تقدر بثلاثمئة مليار يورو. حكومة باباندريو تعهدت بتخفيضها عن طريق تطبيق خطة تقشفية أثارت غضب نقابات عمال القطاع العام. ويترقب أن تشهد الأيام والشهور القادمة صراعا عنيفا بين حكومة الاشتراكيين ونقابات العمال.

أما إسبانيا فتشتكي من احتداد البطالة التي تقدر نسبتها بتسعة عشر بالمئة، وهو ما دعا حكومة ثاباتيرو إلى التعهد بإصلاح قطاع العمل بإسبانيا عن طريق رفع سن التقاعد من خمسة وستين إلى سبعة وستين عاما. إصلاح لا تستسيغه نقابات العمال التي تهدد هي الأخرى بالتصعيد ضد حكومة الاشتراكيين.