عاجل

بعد نهار طويل عاشته أسواق المال بإسبانيا، بورصة مدريد أقفلت معاملاتها اليوم على تراجع جديد، لكن إسبانيا وعلى لسان رئيس حكومتها خوسي لويس ثاباتيرو، قللت من المخاوف بشأن حالة اقتصادها. واعتبر ثاباتيرو أن حجم الدين الإسباني العام منطقي جداً ولا يصل إلى مستوى التدهور الذي تعانيه البرتغال أو اليونان.

فعام ألفين وسبعة حققت إسبانيا فائضاً في الميزانية تخطى الإثنين في المائة. أما بعد الأزمة فتجاوز عجز الميزانية نسبة الأحد عشر في المائة. فيما تفاقم حجم الدين العام من ستة وثلاثين إلى خمسة وخمسين في المائة من حجم الميزانية.

هذا بالإضافة لمعدلات البطالة التي سجلت معدلات قياسية، والتي يعتبرها بعض المحللين مرتبطة بأزمة عضوية.

معظم التخوف العالمي من تراجع الأسواق الأوروبية يرتبط أساساً بالدور السياسي المنوط بإسبانيا خاصة في هذه المرحلة الإقتصادية الصعبة من تاريخ الإتحاد الأوروبي.