عاجل

أوكرانيا اختارت ربانها ورفعت أشرعتها الزرقاء، فاللجنة الإنتخابية المشرفة على الرئاسيات أكدت فوز فيكتور يانكوفيتش وأعلنت عودة تنصيب اللون الأزرق لحزب الأقاليم وذهاب الألوان البرتقالية من ساحات كييف، وثأر لواقعة الألفين وأربعة ولو بعد حين.

أما الوجهة فهي الشرق، وعودة العناق مع موسكو دون طلاق مع بروكسل، وأول التجليات هي الخطاب الهادئ للرئيس الجديد، وهذه المرة باللغة الروسية.

لكنة طعمها مر على من استلمت السلطة وقادت حزب التكتل فالرياح سارت بما لا تشتهيه الأشرعة البرتقالية، والدورة الثانية أتت لتجدد فوزاً صعباً ووصفها بعض المراقبين بالصفعة. فيوليا تيموشينكو لم تحدد خيارها بعد إذعاناً أو إنكاراً، والأنظار تشخص لمعرفة رد فعلها وما تحضر له بعد أن أعلن رسمياً تأخرها بثلاثة في المائة من الأصوات عن غريمها.

لكن الأكيد أن تيموشينكو تلتمس تغييراً في المزاج العام الأوكراني ولعلها نفس الرغبة بالتغيير التي حملتها إلى الى السلطة هي نفسها التي حملتها عنها.