عاجل

تقرأ الآن:

معاناةُ البشرية بريشة وصور الفنان الأسترالي جورج غِيتُوْزْ


ثقافة

معاناةُ البشرية بريشة وصور الفنان الأسترالي جورج غِيتُوْزْ

الفنان الأسترالي جورج غيتوز George gittoes ليس من الذين يعشقون رسمَ المناظرِ الطبيعيةٍ.
أعمالُه الفنيةُ تتحدث عن الحربِ والكوارثِ الطبيعية بضحاياها وآلامها وأحزانها: بالرسم والصورة الفوتوغرافية وبالفيديو والأفلام. وقد عُرف مبكِّرا بتردُده على أخطرِ بقاع العالَم لالتقاط معاناة الإنسان.

متحف نيويورك للفنون الحديثة اختار آخر أفلام جورج غيتوز الوثائقية، وهو بعنوان “أوغاد طاليوود” نسبة إلى طالبان، ليكون من بين أفلامه الوثائقية في “فورتنايت 2010”.

جورج غيتوز:
“سبب تركيزي في هذا الشريط على باكستان يعود لكون هذا المكان مؤهل لتفجير حرب عالمية ثالثة”.

“أوغاد طاليوود“، قاد جورج غيتوز إلى منطقة قبلية باكستانية على الحدود الشمالية مع باكستان تعيش وسط أجواء حرب رهيبة.
وهو يرتدي زيا محليا ويتحدث لغة قبائل البشتون، حاول غيتوز الكشفَ عمَّا يعتبره الطبيعةَ العدائية والقمعية لطالبان الذين حاولوا عرقلةَ عملِه في المنطقة.

جورج غيتوز :
“الفيلم في مجمله يتناول قيام طالبان بمنع كل وسائل التسلية والفرح والحياة بل هم يقتلون المتصوفين ويعوِّضون ذلك بدعايةٍ وأفلامٍ رهيبة”.

خلال رحلاته، يُدوِّن غيتوز انطباعاتَه يوميًا ليستوحيَ منها أعمالا فنية. وهو يقول إن تصويرُ الأحداث بالفيديو شيءٌ، لكنَ تصويرَها بالريشة شئءٌ آخر قد يكون أقوى تعبيرا.

جورج غيتوز :
“الكاميرا تُريك ما تشاهد، لكن الفنَ التشكيلي يُريك ما تشعُر به”.

نجح جورج غيتوز حتى الآن في استقطاب الكثير من المعجَبين، وهو عازم على مواصلة فنه النضالي رغم آثار السنين البادية على مُحيّاه.

اختيار المحرر

المقال المقبل
بروكسل تحتضن معرض الموضة و الأدب الأوروبيين

ثقافة

بروكسل تحتضن معرض الموضة و الأدب الأوروبيين