عاجل

تقرأ الآن:

التواصل مع فاقدي الوعي بشكل كلي أصبح ممكنا


علوم وتكنولوجيا

التواصل مع فاقدي الوعي بشكل كلي أصبح ممكنا

في المستشفى الجامعي لمدينة لييج في بلجيكا ينام شخص في غيبوبة دائمة بعد تعرضه لحادث مرور خطير. مؤخرا تمكن من الرد على سؤال بسيط بقوة التركيز الذهني. ما يعطي أملا في إمكانية النجاح في التواصل مع المرضى فاقدي الوعي.
فقد نجح الباحثون في التواصل مع هذا المريض، الذي يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاما، تعرَّض لعدة جروح في رأسه قبل خمس سنوات، وتم التواصل بواسطة ماسح ضوئي أحيط بدماغه لالتقاط الجواب.

الدكتور ستيفن لوريْز هو أحد هؤلاء الباحثين في المستشفى الجامعي في مدينة لْيِيجْ في بلجيكا، ويقول:

“سنركز ملاحظتنا على هذا المجال العصبي، أي مجال الأعصاب المُحركة، وحتى ترد على أي سؤال بنعم، تصور أنك تمارس رياضتك المفضلة.. سترى ذلك في مجال العصبي المعني”.

الدكتور ستيفن لوريْز يواصل:
“أنتم ترون الآن بوضوح بعد خمس عشرة ثانية في المجال العصبي المعني أن المريض يُجيب بـ “نعم”“.

وضع الماسح الضوئي على دماغ المريض

استُخدم الماسح الضوئي المسمى آم آر آيْ MRI الوظيفي أو FMRI المخصص لدراسة الدماغ البشري على ثلاثة وعشرين مريضا في حالة من اللاوعي الكامل وواحد وثلاثين لا يتمتعون سوى بالحد الأدنى من الوعي. ويعتبر المريض فاقدا للوعي بشكل كلي إذ افقد القدرة على الحركة وعلى التجاوب بحواسه مع ما يحيط به.

الدكتور ستيفن لوريْز
“نحن نستعمل هذه الماسحات الضوئية لمتابعة ما يجري في الدماغ، لكن، لا يمكننا أن نرى داخل الدماغ كلمتي نعم أو لا. هذه هي التقنية التي نتواصل بها مع الدماغ. فإذا أردتَ أن تُجيبَ بِنعم، تصور نفسَك تمارس رياضتَك المفضلة، ما يؤدي إلى تنشيط مجالات في دماغك نقوم بملاحظتها وقياسها بسهولة. وإذا كانت الإجابة بِلا، يجب فعلُ شيئٍ آخر، أي التفكير في شيئٍ يؤدي إلى تنشيط مجالات أخرى في الدماغ، وهكذا أستطيع قراءة الجواب بمتابعة النشاط الجاري داخل الدماغ”.

هذا الإنجاز العلمي يُعتبر فاتحة عهد جديد في علم الأعصاب. إذ مع تأكد إمكانية التواصل ذهنيا، يتعين الإسراع بتثمين الاكتشاف وتطويره .

اختيار المحرر

المقال المقبل
مهرجان إيماجينا بمونتيكارلو يحتفل بتكنولوجيات التصوير ثلاثية الأبعاد

علوم وتكنولوجيا

مهرجان إيماجينا بمونتيكارلو يحتفل بتكنولوجيات التصوير ثلاثية الأبعاد