عاجل

السودان وتشاد تقرران وضع حدّ للتوتر القائم بينهما

تقرأ الآن:

السودان وتشاد تقرران وضع حدّ للتوتر القائم بينهما

حجم النص Aa Aa

الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي يطويان نهائيا صفحة المشاكل التي طالما عكرت الأجواء بين الخرطوم ونجامينا.

جاء هذا عقب الزيارة التاريخية التي قام بها إدريس ديبي إلى السودان وهي الزيارة
الأولى له لهذا البلد منذ منذ ست سنوات. عمر البشير أكد أنّ هذه الزيارة وضعت حداً نهائيا للمشاكل والخلافات بين البلدين وهو الأمر الذي سيسمح بالعمل سوياً من أجل تحقيق الأمن والإستقرار وجعل الحدود بين السودان وتشاد منطقة لتبادل المنافع.

الرئيس التشادي إدريس ديبي أكد من جانبه أنه جاء إلى السودان بقلب مفتوح ويد ممدودة لكتابة صفحة جديدة في العلاقات السودانية التشادية.

العلاقات بين الخرطوم ونجامينا شهدت تدهوراً منذ ألفين وخمسة عندما بدأ كلّ من النظامين السوداني والتشادي في دعم المتمردين المناهضين للآخر لأسباب مختلفة، وبقيت معظم إتفاقيات السلام بين البلدين حبراً على ورق. وعلى هذا الأساس فقد دعا الاتحاد الافريقي الأمم المتحدة إلى ترجمة هذه المبادرة إلى أعمال ملموسة.

تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد قد يضع حداً لإنعدام الأمن في دارفور ويعطي دفعاً جديداً لعملية السلام في المنطقة التي كثيراً ما تأثرت بالشكوك المتبادلة بين النظامين.
كما أنّ النزاع في دارفور ما زال يتطلب جهوداً بتوحيد المتمردين ثم التصدي لمسألة تقاسم السلطة السياسية، خاصة وأنّ السودان مقبل على أول انتخابات رئاسية تعديدة منذ عام ستة وثمانين ولكن حركات التمرد في دارفور تقاطع هذا الاقتراع الذي لم يكن بوسعها في كل الحالات المشاركة فيه ما لم يتم التوصل إلى السلام الذي يعتبر أحد شروط القانون الانتخابي.

بدورها تستعد تشاد لإجراء انتخابات تشريعية في الخريف القادم وأخرى رئاسية في ربيع ألفين وأحد عشر.